مُخلصة : هي الصفة التي التصقت بي بعد رحيلك هي الكلمة التي أسمعها نهاية كل حديث ولا حديث كذلك فقط عندما يُنظر لحالى فيُرثى لي فأسمعها ، تهمتي الإخلاص وقضيتي رحيلك وعقوبتي الحزن ، قد أكون أو لا أكون لا يهمني هذا مايهمني هو أنت ، صدقني منشغلة بك وفيك ولك وعليك وكل الحروف الجارة التي تجرني جراً للتفكير بك ، لم أعد أعلم أين أنت! ولا كيف رحلت ؟ ولا متى؟ فكل أسئلتي جوابها أنت ! ألم تملّ الرحيل كما مللت أنا الفقد ؟ ألم تشتاق لوطنك كما اشتقت لك ؟
كيف للحنين أن يعثوا بي ويعيدني لذكراك كل يوم وأنا التي عاهدت نفسها بنسيانك!
صدقني أنا لست بمنافقة أنا فقط أخلصت لك ونقضت عهدي لنفسي ، فأنت نفسي التي تتنفس فإن بلغك خبرُها فأعلم أنك كنت المبتدأ في جميع أمرِها وفِعلها وغالباً اسمها حتى رََحَلَت.
الأوسمة: اخلاص،صدق،حنين،فقد
24/08/2011 عند 9:59 م |
أيُّ إخلاصٍ هذا !
،،
استمري “)
26/08/2011 عند 10:25 ص |
بدور 3>