نفسٌ أجرمتَ بحقها

مُخلصة : هي الصفة التي التصقت بي بعد رحيلك هي الكلمة التي أسمعها نهاية كل حديث ولا حديث كذلك فقط عندما يُنظر لحالى فيُرثى لي فأسمعها ، تهمتي الإخلاص وقضيتي رحيلك وعقوبتي الحزن ، قد أكون أو لا أكون لا يهمني هذا مايهمني هو أنت ، صدقني منشغلة بك وفيك ولك وعليك وكل الحروف الجارة التي تجرني جراً للتفكير بك ، لم أعد أعلم أين أنت! ولا كيف رحلت ؟ ولا متى؟ فكل أسئلتي جوابها أنت ! ألم تملّ الرحيل كما مللت أنا الفقد ؟ ألم تشتاق لوطنك كما اشتقت لك ؟
كيف للحنين أن يعثوا بي ويعيدني لذكراك كل يوم وأنا التي عاهدت نفسها بنسيانك!
صدقني أنا لست بمنافقة أنا فقط أخلصت لك ونقضت عهدي لنفسي ، فأنت نفسي التي تتنفس فإن بلغك خبرُها فأعلم أنك كنت المبتدأ في جميع أمرِها وفِعلها وغالباً اسمها حتى رََحَلَت.

الأوسمة:

2 تعليقات إلى “نفسٌ أجرمتَ بحقها”

  1. Budoor Saleh يقول:

    أيُّ إخلاصٍ هذا !

    ،،

    استمري “)

  2. شغف يقول:

    بدور 3>

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.